منتديات المعهد التقاني الطبي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الطب المخبري

اذهب الى الأسفل

مثبت الطب المخبري

مُساهمة من طرف DREAM MAN الأربعاء ديسمبر 22, 2010 7:47 pm






الطب
المخبري





يعتبر
الطب المخبري من الفروع الطبية الأساسية والمكملة لكافة الاختصاصات الأخرى, حيث
يحتاج معظم الأطباء السريريين إلى التقارير المخبرية لاستكمال فحص المرضى،
ويستندون إليها في التشخيص, وتقرير خطة العلاج، ومتابعة العلاج خطوة بخطوة مع المريض.






يتضمن
الطب المخبري العلوم التالية: الكيمياء الحيوية، الأحياء الدقيقة (علم الجراثيم
والطفيليات)، علم الفيروسات, الدمويات وأمراض الدم, المصليات, وعلم المناعة.
وتعتبر هذه العلوم اختصاصات مستقلة في الدول المتقدمة, بحيث يعمل الطبيب المخبري
في مجال اختصاصه فقط، كأن يتخصص في أمراض الدم مثلاً وفي الجرثوميات دون التطرق
للاختبارات الأخرى. أما محلياً، فتدرس هذه الاختصاصات كاملة تحت ما يسمى بالتشخيص
المخبري, ويمارس المخبري كافة الاختبارات في مختبره!






وفي
الاختبارات الفيروسية, تجرى عمليات زرع فيروسية في المختبرات في الدول المتقدمة،
لكنها اختبارات مكلفة جداً, أما محلياً فلا تتواجد هذه الاختبارات، وإنما تقتصر
الفحوص الفيروسية على البحث عن الأضداد فقط.






تتناول
الفحوص المخبرية عينات الدم والبول والبراز والسائل الدماغي الشوكي والسائل المنوي
والقشع والقيح وسائل الجنب وسائل الحبن والمسحات الشرجية والوسوف الجلدية والأشعار
والأظافر وعينات من العرق وعينات من أماكن مختلفة من الجسم.






وتقسم
التقارير المخبرية الصادرة عن الطبيب المخبري إلى تقارير عامة في فحص البول
والبراز والدمويات والكيمياء السريرية، وأخرى خاصة كتقارير معايرة الهرمونات وفحص
السائل المنوي واختبارات الحمل وتقارير الفطور.






يتنوع
الاختصاصيون الذين نصادفهم في المخابر ما بين أطباء بشريين متخصصين في الطب
المخبري, وكيميائيين سريريين، وصيادلة تابعوا تخصصهم للحصول على درجة الماجستير في
التشخيص المخبري والتي بموجبها يقومون بمزوالة المهنة. وقد يتابع البعض بعد حصوله
على الماجستير في التشخيص لمخبري الدراسة ويحصل على درجة الدكتوراه.






ويجب
على المخبري أن يحتفظ بالمعلومات وتقارير الفحوصات على أنها سرية للغاية, فلا يجوز
أن يعطيها إلا للطبيب الذي طلب تلك الفحوصات, وحتى لو استفسر المريض عن نتيجته
فينبغي أن يوجه سؤاله إلى طبيبه المعالج.



الجانب
السريري من الاختصاص وأهميته






يتعامل
الطب المخبري مع جميع الحالات الطبية تقريباً, وهو اختصاص طبي مكمل للاختصاصات
الأخرى كما أنه في غاية الأهمية بحيث لا يمكن الاستغناء عنه.






الطب
المخبري أبعد ما يكون عن مسألة الفحص السريري والعلاج, فهو غير معني بفحص المريض
وتقرير خطة علاجه, وإنما تنحصر مهمته في المساعدة على الوصول إلى تشخيص الأمراض من
خلال نتائج الفحوصات. ولكن كثيراً ما تكون تقاريره والتحاليل الصادرة هي الأساس في
استكشاف حالة المريض ومعالجته, لذلك لا بد للمخبري من توخّي الدقة والحذر في
إصداره للتحاليل المطلوبة منه.






إن
علاقة الطبيب المخبري بمريضه علاقة غير مباشرة أكثر منها مباشرة، فهو يتعامل مع
عينة أخذت من المريض ليجري عليها دراسته من خلال الأدوات والملونات والأجهزة
المختلفة, وتنحصر علاقته المباشرة مع مريضه في أخذ العينة وإعطائه للنتيجة لا غير.
وأحيانا تصل العينات إلى الطبيب المخبري دون أن يرى المريض أصلاً، مثل عينة السائل
الدماغي الشوكي التي يقوم بأخذها الطبيب السريري, فهو في هذه النقطة يختلف عن
الأطباء السريرين أصحاب العلاقات المباشرة والوثيقة مع مرضاهم.






يتعامل
الطبيب المخبري مع حالات متنوعة, وتأخذ المتابعات الروتينية اليومية المقام الأول
في عمله, وكذلك الحالات الحادة والمزمنة، ولا يخلو الأمر من الحالات الانتهائية
(شديدة السوء) وهناك القليل من الإجراءات الوقائية. وأكثر الحالات تواتراً هو مرض
السكري, فالطبيب المخبري يتلقى الكثير من العينات المتعلقة بهذا المرض يومياً, إلى
جانب فحص البول والراسب, فالآفات الدموية (تعداد الكريات البيض والصيغة وسرعة
التثفل..), ثم وظائف الكلية, والشحوم, وفحوصات الأمراض والآلام المفصلية. هذه من
أكثر الحالات شيوعاً.






وكثيراً
ما يتعامل الطبيب المخبري مع حالات عديمة الأمل, وذلك لآن المريض بحاجة إلى
الفحوصات المخبرية منذ بدايات المرض وحتى الحالات الانتهائية منه, حيث تساعد
التحاليل الطبية في مسألة العلاج وتقرير خطة الرعاية, ومن هذه الحالات: السرطانات,
الإصابات الفيروسية مثل HCV وجميع الحالات في وحدات
العناية المركزة.






لا
نستطيع القول بأن المخبري لا يتعامل مع الحالات "المأساوية", فقد يضطر
المخبري لسحب الدم من أجل إجراء تحاليل لمريض مصاب بحروق واسعة وعميقة، وتشوهات
شديدة على سبيل المثال. ولكن بالمقارنة مع الاختصاصات الجراحية والسريرية الأخرى
يعتبر اختصاص الطب المخبري أقل تعاملاً مع الحالات المأساوية.






تبعاً
لنوع الحالة المرضية، فقد تستمر العلاقة بين الطبيب المخبري والمريض لفترة طويلة،
كالعلاقة بين مريض السكري والمخبري التي تتحول فيما بعد إلى علاقة حميمية! وقد
تكون العلاقة قصيرة الأمد إذا اقتصرت مثلاً على اختبار الحمل ومعرفة الزمرة
الدموية.



انتشار
الاختصاص






الطب
المخبري ركن أساسي من أركان الطب, فلا نجد مركزاً صحياً مهما كان حجمه واختصاصاته
وإمكانياته بدون مخبر.






في
سورية: شأنه شأن الاختصاصات الأخرى, هناك عدد كبير من المخابر في المدن الكبيرة,
إلا أن المناطق الريفية تفتقر إلى عدد كاف من المخابر.



فرص
العمل






تتوافر
فرص العمل لدى الطبيب المخبري في المختبرات الخاصة وفي المستشفيات وفي المراكز
الصحية, ويكون قادراً أيضاً على الجمع بين مخبره الخاص والعمل في المستشفى أيضاً.
فلا يخلو المستشفى مهما كان حجمه ومهما كانت اختصاصاته من مخبر لإجراء التحاليل
لمرضاه. وقد يواجه الطبيب منافسة في مجال عمله هذا, فكثيراً ما تتنافس المخابر بين
بعضها.



المؤهلات
المطلوبة






إن
نسبة الأعمال اليدوية التي يقوم بها المخبري تتجاوز 50%، ولذلك تعتبر المهارات
اليدوية في مقدمة السمات التي ينبغي أن يتحلى بها المخبري, فهو يتعامل مع ممصات
دقيقة, ونسب صغيرة لا تتجاوز الميكرونات في كثير من الأحيان, وأجهزة تتطلب توخّي
الدقة والحذر في التعامل معها.






أما
المهارات الإدارية فتختلف الحاجة إليها تبعاً لمكان عمل الطبيب, فالعمل في مخبر
ضخم وضمن مستشفى يتطلب فريق عمل متعاون وخبير, ولذلك ينبغي أن تكون قدرات الطبيب
الإدارية عالية ليتمكن من تنظيم العمل وحسن سيره, أما إذا كان المخبر صغيراً وعدد
مرضاه اليومي متواضع فلا يكون المخبري بحاجة إلى فريق عمل ومتطلبات إدارية
إطلاقاً.






وتعد
العلاقات الواسعة للطبيب المخبري مع بقية الأطباء غاية في الأهمية, ويجدر بالمخبري
اكتساب ثقتهم والتعاون معهم للوصول إلى أدق النتائج الممكنة (وأول ما يقوم به
المخبري عند افتتاح مخبره الجدبد هي وليمة عشاء للجيران الأطباء لتبادل أواصر الود
والاتفاق على التعاون في العمل!!)






ويجدر
بالطبيب المخبري أن يمتلك قدرة عالية على التعامل مع المعلومات فهو يقوم بإصدار
تقارير مخبرية يومية, فلا بد من تنظيم أمور هذه التقارير والاحتفاظ بالمعلومات
وأرشفتها, ليكون قادراً على إعطاء النتائج القديمة والحديثة الخاصة بكل مريض
للطبيب المشرف على علاجه في أي وقت كان، وليحمي الطبيب نفسه أمام المساءلة
القانونية.






لا
يتطلب العمل المخبري الكثير من المهارات اللغوية الأجنبية, إلا أنه يتعامل مع
مصطلحات أجنبية تتحول فيما بعد إلى رموز روتينية, لكن قد يحتاج مسألة اللغة في
متابعة المستجدات المخبرية في مجال الأدوات والأجهزة والمواد المخبرية.






تكون
أعمال الطبيب المخبري روتينية في الكثير من التحاليل، إلا أنه يحتاج للرجوع إلى
المراجع النظرية في تحاليل أخرى وخاصة فيما يتعلق بالجرثوميات والبحث المجهري.
ولذلك فالقراءة واسترجاع المعلومات النظرية من الممارسات التي يقوم بها المخبري
بين الحين والآخر.






فيما
عدا الحالات الإسعافية والطارئة، المخبري متمهل ومتأنّ في عمله, غير مستعجل, قادر
على إعادة تحصيل نتائجه مرات عديدة وذلك للتأكد من صحة تقاريره وأرقامه, وهو في
هذه النقطة يختلف كثيراً عن الأطباء السريرين الذين يتطلب عملهم سرعة بديهة وسرعة
في اتخاذ القرارات لآن الوقت عندهم عامل حاسم في الكثير من الأحيان ما بين حياة
المريض وموته. كما أن المخبري يحصل على نتائج عمله بشكل سريع، فمعظم التحاليل
تتطلب ما بين دقائق وساعات, ولكن البعض قد يتطلب أياماً معدودة ليس أكثر.






لا
يلعب جنس الطبيب دوراً في العمل المخبري, فكل من الذكر والأنثى قادر على تسيير
العمل وتحصيل النتائج والتقارير المخبرية على حد سواء. إلا أنه من الملاحظ إقبال
الإناث على هذا الاختصاص أكثر من الذكور.



التدريب


التدريب
في كلية الطب جامعة دمشق






يبلغ
عدد سنوات الاختصاص في برنامج الماجستير للطب المخبري 4 سنوات. ويتم التدريب في
مستشفى المواساة الجامعي ومركز جامعة دمشق لنقل الدم المجاور.






الاختصاص
في كلية الطب يحتل المرتبة الأولى من حيث الجودة إذا ما قورن بالخيارات المحلية
الأخرى, وإذا ما أردنا مقارنته مع الاختصاص في الخارج فإنه يُقال أنه أفضل في
الخارج!






القبول
في هذا الاختصاص تنافسي إلى حد ما, ويختلف هذا كل سنة بحسب العدد المطلوب في كل
سنة.






بالنسبة
لظروف التدريب والدوام, لا يلتزم الطبيب بمناوبات ليلية ثابتة, وتختلف ظروف عملهم
حسب الأطباء المتواجدين وحسب وجود الفنيين المخبريين, حيث كثيراً ما تقع مهمة
المناوبات الليلية على عاتق الفنيين الذين يقومون بإجراء تحاليل إسعافية ليلية،
أكثر مما تقع على عاتق الأطباء أنفسهم. ويدوام الطبيب في أقسام الجراثيم
والطفيليات والدمويات وفحص البول والراسب.






ويعتبر
التدريب في مستشفيات التعليم العالي غير مكلف بالنسبة للطالب.






يخضع
طلاب الدراسات العليا إلى امتحان في كل سنة من السنوات الأربع, ثم يسجل اختصاصه في
وزارة الصحة لمزاولة المهنة ضمن الاختصاص المذكور.



التدريب
في وزارة الدفاع






يبلغ
عدد سنوات الاختصاص في الطب المخبري 4 سنوات.






ويتوافر
الاختصاص محلياً في مستشفى تشرين العسكري, مستشفى المزة العسكري (601), مستشفى
حرستا العسكري.






الحصول
على التدريب هنا غير تنافسي. وقد يدخل الطبيب في فترة الاختصاص بصفته عنصراً
عسكرياً ويتمتع بمزايا أي عنصر عسكري في الجيش العربي السوري وتسري عليه قوانين
الجيش حسب رتبته, وقد يبقى مدنياً دون رتبة عسكرية إلا أنه يلتزم بالقوانين ضمن
المستشفى والتي تعتبر صارمة (ونخص بالذكر مستشفى تشرين العسكري) أكثر من غيرها من
مستشفيات القطاعات الأخرى.






الطبيب
المخبري ملتزم بعشر مناوبات ليلية شهرية, وتقتصر مهامهم أثناء المناوبات على إجراء
التحاليل الإسعافية الليلية.






ويدوام
الطبيب في أقسام الجراثيم والطفيليات والدمويات وفحص البول والراسب.






ويعتبر
التدريب في مستشفيات وزارة الدفاع غير مكلف بالنسبة للطبيب.






يخضع
الطالب إلى امتحان في السنة الأولى فقط ويتابع في السنوات التالية الدراسة العملية
في المستشفى وصولاً إلى امتحان نهائي وهو
امتحان تعديل الشهادة (الكوليكيوم) ويقال بأنه امتحان صعب!



التدريب
في وزارة الصحة






يبلغ
عدد سنوات الاختصاص في الطب المخبري 4 سنوات.






يتوافر
الاختصاص محلياً في مستشفى الهلال الأحمر السوري ومستشفى ابن النفيس ومستشفى
المجتهد.






الحصول
على التدريب لا يعتبر تنافسياً.






قد
تتواجد ضوابط للمناوبات الليلية للأطباء، إلا أننا في بحثنا الميداني لم نجد أطباء
مقيمين يلتزمون بمناوبات ليلية وإنما يقوم بذلك الفنينون المخبريون.






يدوام
الطبيب في أقسام الجراثيم والطفيليات والدمويات وفحص البول والراسب.






ويعتبر
التدريب الدراسة في مستشفيات وزارة الصحة غير مكلف بالنسبة للطبيب.






يخضع
الطالب إلى امتحان في السنة الأولى فقط ويتابع في السنوات التالية الدراسة العملية
في المستشفى وصولاً إلى امتحان نهائي وهو
امتحان تعديل الشهادة (الكوليكيوم) ويقال بأنه امتحان صعب!



التخصص
الفرعي






بالنسبة
للاختصاصات الفرعية بعد إنهاء فترة الاختصاص الأساسي, يجد بعض الأطباء ضرورة
للتخصص في إحدى مجالات الفرعية, كالدمويات والجرثوميات والكيمياء السريرية, إلا أن
هناك من يرى أنه ليس هناك ضرورة للتخصص الدقيق الفرعي باعتبار أنه قد ألمّ بأعمال
التشخيص المخبري كاملة أثناء فترة التدريب الأساسي.



الاختصاصات
الفرعية التي ظهرت حديثاً



الاختبارات
الفيروسية.



الوقت





ظروف
العمل المخبري مريحة أكثر من الاختصاصات الأخرى نسبياً, فساعات العمل منتظمة
ومحددة, كما أن تواجد الفنيين المساعدين في المخبر لا يستلزم وجود الطبيب في مخبره
بشكل دائم, فهو يتمتع بالمرونة في وقته وبقدرته على قضاء نشاطات شخصية أكثر من
غيره من الأطباء, ولا وجود للمناوبات الليلية والحالات الإسعافية (إلا في مخبر
الإسعاف في المستشفى).






أقر
معظم أطباء المخبر الذين قابلناهم بأن هذا الاختصاص ممتع بالنسبة لهم. إلا أننا
نستطيع وصفه بأنه اختصاص روتيني في كثير من جوانبه حيث تتقيد أبحاث المخبري بآلية
معينة وطريقة ثابتة، إلا أنه لا يخلو من التجدد والتغيير, فالأدوات المخبرية
والمعدات والمواد والأجهزة في تجدد مستمر وتطور دائم.



الجهد
المبذول






لا
يبذل الطبيب المخبري جهداً نفسياً كبيراً, ولا يعيش حالة من الضغط النفسي التي
يعيشها الجراح مثلاً أو الأطباء الآخرون الذين تحكمهم علاقة مباشرة مع المرضى,
فالطبيب المخبري يتمتع غالباً بقدر عال من الراحة النفسية, فليس هناك حياة مهددة
بين يديه كما هو حال جراح العصبية في عمليات أورام الدماغ مثلاً. كما أن إعادة
العمل مرات عديدة توصل الطبيب المخبري إلى نوع من الاطمئنان النفسي وراحة البال في
حال ساوره شك وقلق حول تقرير ما.






فالجهد
الجسدي المبذول أكبر حجماً من التعب النفسي, ولكن هذا الجهد يتوقف على حجم المخبر
وعدد مرضاه اليومي والطاقم الفني المساعد للطبيب الذي قد يخفف من حدة الجهد
المبذول. وعموماً يمكن القول بأنه اختصاص مريح نسبياً.



الدخل
الوسطي






هناك
عوامل كثيرة تلعب دوراً في الدخل الشهري للمخبر, فموقع المخبر ومكانه, توافر
الأجهزة والمعدات الدقيقة, العلاقات الحميمة مع الأطباء في نفس المنطقة , كل له
تأثيره على دخل المخبر, حتى أن الدخل يختلف ما بين فصلي الصيف والشتاء في الكثير
من المخابر. ولكن يمكن القول إجمالاً بأن الدخل مقبول مقارنة مع الجهد المبذول.
(يعني ما بين 50000 في المخابر العادية جداً إلى مليون ونصف في المخابر الضخمة
شهرياً!)



سلبيات
الاختصاص






طالما
أن المخبري يتعامل مع عينات دموية، ويأخذ عينات جرثومية من الجروح، وعينات الفطور
من التوسفات الجلدية والأشعار، فهو معرض لمخاطر صحية تستوجب عليه توخّي الحذر في
التعامل مع المريض ومع عيناته وتنظيف أدواته وتعقيمها بشكل جيد. فالمخاطر الصحية
تهدد المخبري في أثناء عمله.






ولا
يخلو الأمر من مخاطر قانونية إلا أنها نادرة نوعاً ما.






ومن
السلبيات الأخرى التي يعاني منها الطب المخبري هي التكلفة العالية, فالمعدات
والتجهيزات المخبرية ذات تكلفة عالية ويتطلب إنشاء مخبر مبالغ مالية ليست بقليلة.
(انظر في بند التجهيزات المخبرية وأسعارها أدناه)



معتقدات
مغلوطة حول الاختصاص






من
أبرز المعتقدات المغلوطة التي تدور حول الطب المخبري هو بعده عن الطب, فقد يكون
هذا المعتقد ناجم عن اشتراك الصيادلة والكيميائيين في العمل في هذا المجال,
فكثيراً ما يشعر الطبيب المخبري بنفسه بعيداً عن الطب بسبب قلة تماسه المباشر مع
المرضى, إلا أنه اختصاص طبي هام ولا يستغنى عنه في مسألة التشخيص ومتابعة العلاج.



تجارب
شخصية






معظم
الأطباء الذين عرضنا عليهم استبياناتنا كان لديهم تصور مسبق عن هذا الاختصاص, البعض
اختار هذا الاختصاص بناء على رغبتهم المسبقة, البعض الأخر اختاره بسبب معدله
الدراسي بعد التخرج! وقد صرحت إحدى الطبيبات بأنها اختارت هذا الاختصاص لآنه
الأكثر ملاءمة لظروف الزواج ورعاية منزلها.






وفي
الإجابة على سؤالنا حول إعادة اختيار هذا الاختصاص لو عاد بهم الزمن إلى الوراء
فقد أكد معظمهم رغبته في اختيار نفس الاختصاص والإصرار عليه.



التجهيزات
في المخبر والتلكفة المادية






يتطلب
المخبر الأجهزة التالية:






* فوتوميتر: يترواح تكلفته ما بين 20ألف - 400
ألف ل.س



* مثفلة بول: 8 آلاف - 50 ألف ل.س


* هيماتوكريت: 12 ألف - 100 ألف ل.س


* محم مائي: 8 آلاف - 70 ألف ل.س


* محم جاف (معقمة) : 6 آلاف - 50 ألف ل.س


* حاضنة جراثيم: 12 ألف - 80
ألف ل.س



* مجهر: 15 ألف - 90 ألف ل.س


* رجاجة الأنانيب: 3 آلاف - 25 ألف ل.س


* جهاز معايرة الهرمونات: 800 ألف - 3 مليون
ل.س (لا يتواجد في كل المخابر)



* جهاز معايرة الشوارد : 180 ألف - 250 ألف
ل.س (لا يتواجد في كل المخابر)



* إضافة إلى براد وجهاز كمبيوتر وبقية
التجهيزات من كرسي سحب الدم والطاولات...






هذا
غير التكلفة الشهرية للمواد التي يحتاجها المخبر والتي تختلف حسب حجم المخبر وعدد
مرضاه وتشكل تقريباً 25-30% من المردود المادي للمخبر.






محم
مائي






مجهر
ضوئي ومثفلة هيماتوكريت






فوتوميتر





جهاز
معايرة الهرمونات






معقمة





جهاز
معايرة الشوارد








إعداد:
جيانا جولي، طالبة في السنة الثالثة في كلية الطب جامعة دمشق؛ عبدالله عزالدين،
طالب في السنة الرابعة في كلية الطب جامعة دمشق؛ عبدالهادي منصور، طالب في السنة
الرابعة في كلية الطب في بجامعة دمشق.









طبعآ نحن في الأخر فنيين مختبر





DREAM MAN
DREAM MAN
مدير موقع المعهد الطبي
مدير موقع المعهد الطبي

تاريخ التسجيل : 25/01/2010

عدد المساهمات : 533

المزاج : رايق

الجنس : ذكر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى